السياسة الخارجية والأوروبية

في عصر العولمة تتحول السياسة الخارجية إلى سياسة عالمية داخلية أكثر من أي وقت مضى. دول، مجتمعات، مناطق اقتصادية تتداخل مع بعضها بشكل لم يسبق له مثيل. مع نهاية الأزمة بين الشرق والغرب انفتحت أمام السياسة الخارجية الألمانية أبواب وفرص جديدة، سواء على الصعيد الأوروبي أو على الصعيد العالمي. لقد تقبلت ألمانيا المسؤوليات الدولية الجديدة التي ألقيت على عاتقها بعد التقلبات التي أصابت السياسة العالمية، وهي تعمل الآن بالتعاون مع شركائها في أوروبا وعبر الأطلسي من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان وحوار الحضارات. ويبقى الهدف الأساس للسياسة الخارجية الألمانية في الحفاظ على السلام والأمن في العالم.

Reichstag in Berlin تكبير الصورة (© dpa/PictureAlliance)

العنصر الأساسي للسياسة الألمانية الخارجية الذي عملت عليه الحكومات المتعاقبة يتجلى في دخول البلاد أشكالا مختلفة من العمل المشترك والتعاون المتعدد الأطراف. وقد ساعد على ذلك التجارب المرة للحربين العالميتين، إضافة إلى رغبة دول الجوار في مراقبة الألمان ومنعهم من سلوك الطرق المنفردة التي ربما تؤدي إلى ويلات جديدة. ولكن العامل الرئيسي كان أيضا رغبة الألمان الملحة بالسلام والأمان والرخاء، وتطلعهم إلى الديمقراطية، إضافة إلى إدراكهم أن اندماج بلدهم مع محيطه هو الشرط الأساس لعودة الوحدة الألمانية.

بالنسبة لألمانيا الموحدة بدأت تسعينيات القرن الماضي مع حقبة من التحديات الاستثنائية. فمن ناحية كان لا بد من حسن إدارة الأمور على المستوى الداخلي، ومن ناحية أخرى وجد الألمان أنفسهم في ذات الوقت يضطلعون بدور جديد غير مألوف في السياسة الخارجية. هذا هو الوجه الأول للميدالية. ولكن يوجد لها وجه آخر أيضا: عودة الوحدة الألمانية تقف بشكل جوهري في مواجهة اتجاه عالمي جديد نحو التحلل والتفكك وحتى التدمير في العالم. نهاية الاتحاد السوفييتي، ويوغوسلافيا وتشيكوسلوفاكيا، إضافة إلى الأزمات التي تعود جزئيا لأسباب داخلية، وجزئيا لأسباب خارجية وتؤدي إلى تفكك إثيوبيا والصومال والسودان (على سبيل المثال لا الحصر). كل هذا زاد من عدد اللاعبين على ساحة السياسة الخارجية، حتى وإن كان البعض منهم لا يحظى بالاعتراف كدول مستقلة، إلا أن هذا العدد حقق قفزات كبيرة، مما أدى أيضا إلى نمو سريع في الأزمات المعقدة كما ونوعا.

Durchbruch bei EU-Haushalt 2011 تكبير الصورة (© picture alliance / dpa)

هذه الأزمات وضعت السياسة الخارجية والأمنية علاوة على السياسات الاقتصادية والمالية وكذلك سياسات التنمية والبيئة في مواجهة تحديات لم تكن تعرفها من قبل، لأنها كانت ناجمة عن تركيبات متنوعة من الأزمات: عرقية ودينية، وكذلك أزمات متعلقة بالحدود واستخدام الموارد، إضافة إلى حالات طارئة في موضوعات الغذاء والنظافة. وقد كانت هذه الأزمات المتنوعة والمتعددة تتداخل فيما بينها لتولد أزمات معقدة غير قابلة للحل دون مساعدة خارجية. في نهاية العقد الأول من القرن الحادي والعشرين وصل عدد اللاجئين والمشردين داخل أفريقيا وحدها إلى 16 مليون إنسان. ويقع على ألمانيا بالذات عبء كبير في حل الأزمات. حيث أن ألمانيا ليست مجرد بلد غني: إنها بلد ذو تاريخ استعماري قصير جدا مقارنة بالدول الأوروبية الأخرى، وقد انتهى هذا التاريخ الاستعماري القصير مبكرا، مع الحرب العالمية الأولى. لهذا تعتبر ألمانيا شريكا مطلوبا في التعاون الاقتصادي والتنمية. بمساعدات تصل سنويا إلى حوالي 14 مليار يورو تعتبر ألمانيا ثاني أكبر متبرع بعد الولايات المتحدة في العالم، وقبل بريطانيا وفرنسا واليابان.

Menschenrechtsrat der Vereinten Nationen, Schweiz/Genf تكبير الصورة (© picture alliance)

وزير التنمية، الدكتور غيرد مولر والسيدة نائب رئيس البوندستاغ كلاوديا روت يزوران شمال العراق

إعادة إعمار المناطق المنكوبة والدعم الألماني من أجل عودة النازحين، كانت محاور المناقشات التي أجراها الوزير الاتحادي مولر و نائب رئيس البوندستاغ  روت خلال زيارة استمرت لمدة يومين الى كردستان العراق والمنطقة.

تحرير الموصل وتحقيق الاستقرار بها: وزير الخارجية العراقي يجري محادثات في برلين

استقبل وزير الخارجية الألماني فرانك-فالتر شتاينماير يوم الاثنين 21 نوفمبر/ تشرين الثاني نظيره العراقي إبراهيم الجعفري في مقر وزارة الخارجية الألمانية في برلين. دارت المحادثات بين الطرفين بوجه خاص حول تحرير مدينة الموصل من أيدي جماعة داعش الإرهابية.

Flaggen vor dem Europa-Parlament in Straßburg

السياسة الألمانية الأوروبية

إن التغلب على النزعات القومية عن طريق التكامل بين الدول ومصالحها بالنسبة لأوروبا بعد قرون من نزاعات الجوار الدامية قد أدى إلى ضمان مرحلة تاريخية لا مثيل لها اتسمت بالسلام والازدهار والاستقرار. لذا يشكل إتمام عملية التكامل الأوروبي أحد أهم أهدافنا السياسية.

وزير الخارجية الألماني فسترفيلى في مجلس الأمن الدولي

قضايا السياسة الخارجية

تتمحور السياسة الخارجية الألمانية حول السلام والحرية اللذين لا يمكن ضمانهما إلا من خلال التعاون المبني على الثقة والتوازن العادل للمصالح مع شركائنا في الأمم المتحدة وحلف شمال الأطلسي ومجموعة الدول الصناعية الثماني ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا وكذلك الاتحاد الأوروبي.

السياسة الخارجية والأوروبية

Auswärtiges Amt Berlin

السياسة الألمانية لحقوق الإنسان

Human Rights Council

تُعد سياسة حقوق الإنسان مهمة شاملة للسياسة الألمانية، فلا يجوز أن تكون هناك "مناطق تخلو من حقوق الإنسان" سواء في السياسة الخارجية أو السياسة الأمنية أو في أي مجال آخر من السياسة.

مفوضة الحكومة الألمانية

Bärbel Kofler

تتولى بيربل كوفلر منذ 1 مارس / آذار 2016 منصب مفوضة الحكومة الاتحادية الألمانية لسياسة حقوق الإنسان والمساعدات الإنسانية. المفوضة هي الموظفة المسؤولة المنوطة بقضايا حقوق الإنسان والمساعدات الإنسانية. ...

الجمعية العامة للامم المتحدة 2012

(© AA)

استحوذ ملف الازمة السورية على حيز هام من أعمال الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك هذه السنة، إذ ركز مسؤولو

المركز الألماني للإعلام

Logo DZ Kairo

معلومات رسمية من الحكومة الألمانية وروابط إلكترونية  باللغة العربية