الكلمة الترحيبية لسعادة السفير د. سيريل نون

تكبير الصورة


تحية طيبة،

منذ 21 تموز 2017 وأنا سفير ألمانيا لدى العراق.

لطالما كانت العلاقات الثنائية بين ألمانيا والعراق وثيقة وسلمية. يمثل العراق أحدى أقدم الحضارات في العالم،  بالنسبة للعديد من الألمان، حيث يعيش على ضفاف نهري دجلة والفرات أناس أُباة وأشداء.
بعد سنوات صعبة من النزاع المسلح، و بعد الحملة القوية مؤخرا ضد التعصب الديني، فان العراق الأن في طريقه الى التعافي. تقف المانيا في ذلك الى جانب العراق من خلال دعمها الشامل عن طريق المساعدات الإنسانية و الجهود المبذولة لتحقيق الاستقرار، و خاصة في تلك المناطق التي دمرتها الحرب، كما اننا نبذل جهدنا في المساعدة على تنسيق الدعم الدولي للعراق, من خلال فرقة العمل المعنية بتحقيق الاستقرار.
في الوقت نفسه، يكتشف الاقتصاد الألماني مجددا، كيف يمكن للعراق أن يكون شريكا تجاريا جاذبا إذا ما ساد السلام وتوفرت الظروف الملائمة لذلك.
لقد وجد العديد من المواطنين العراقيين ملاذا لهم في ألمانيا خلال السنوات الأخيرة. بعضهم عاد الى العراق بعد تحسن الوضع في بعض المناطق و البعض الاخر بقي في ألمانيا ليشكل بذلك جسرا بين بلدينا.
من المهم أيضا تعميق الروابط العديدة بين علماء الآثار والفنانين والرياضيين والعلماء من كلا البلدين. أنا كسفير، أود المساهمة في تحقيق ذلك.

د. سيريل جان نون
سفير جمهورية المانيا الاتحادية لدى العراق